قصة مغريبية بدريجة كنتي باغا تمشي و تسمحي فيا
| قصة مغريبية بدريجة كنتي باغا تمشي و تسمحي فيا |
قصة مغريبية بدريجة كنتي باغا تمشي و تسمحي فيا
مريم:كنتي باغا تمشي و تسمحي فيا ما أنوثة ما والو هادي
زينب:ههههه نسمح فالعالم و مانسمحش فيك
مريم:أري شي بوسة أ زين ...
يونس: وا حب كبير هدا غنولي نغير منك أ زينب هههه
دخلو لبيت قادوها الفرمليات فبلاصتها جابو ليها ماتاكل كلات و سلات ...
زينب: عاودي ليا بالتفصيل الممل أش طرا
مريم عاودات ليها كلشي و هي كتبكي طاحت عليها عنقاتها
زينب: شكرا أ يونس بلا بيك ماكنتش غنكون باقا عايشا
يونس: هدا واجب الفضل كيرجع لمريم هي لي خاصك تشكريها
زينب: هداك راه الواجب ديالها هههه
مريم: غبلاتي عليك أ سليعفانة تحل ليك الفم هههه ... دوزو 3 أيام فسبيطار على ماتقادات الحالة ديال زينب .. من بعد قادو أمورهم و رجعو المغرب .. مشاو لدار يونس ريحو فيها شي أيام ... واحد النهار و هما مريحين كيتغداو
زينب: يونس تقلنا عليك ا خويا
يونس:ماتقوليش هكا معزتك من معزت مريم و أنا فرحان حيت معمرين عليا الدار
مريم: الله يخليك ليا أ حبي
زينب:خاصنا نخدمو أنا ماعاجبانيش الراحة
يونس:مالك أش ناقصكم أ ختي الخير موجود
زينب : خيرك عمرنا نساوه ولكن إلى كان حبيبك عسل ماتلعقوش كامل ...
مريم: عندك الحق .. يونس ممكن ضبر لينا فشي خدمة
يونس: وليتي كتخسري الهضرة بزاف
مريم: هههه علاش
يونس : أنا مرتي ماباغيهاش تخدم باغيها تقابلني و تقابل و ليداتي
مريم:كيفاش مافهمتش
يونس : ألالة أنا دبا غنخطبك من عند زينب ... زينب أنا طالب راغب ف ختك مريم
زينب : روروروري أنا موافقة الله يكمل بلخير
مريم: ياك صافي فيساع سمحتي فيا و أول واحد خطبني من عندك وافقتي عليه صافي باغا تفكي مني
زينب: هههههه أنا وراك و الزمن طويل فينما كنتي أنا معاك و زايدون مانلقاش حسن من يونس مريم:هههههه و أنا واخا ماقالهاش دبا كنت غنمشي نخطبو من عند ماماه ههههه ... المهم قلبوها ضحك فالعشية مريحين
يونس: بغيت ندوي معاكم فواحد الموضوع مهم
مريم و زينب فنفس الوقت الله يسمعنا خبار الخير
يونس: ماشي وصل الوقت لي خاصكم تصالحو مع واليديكم ... مريم و زينب حدرو ريوسهم جبد عليهم جرح كبير لي كان مدفون و فأي لحظة يقدر ينفاجر .. بداو تايبكيو و قررو باش غدا فالصباح يمشيو لعروبية عند واليديهم ... صبح الصباح و شدو الطريق وصلو و قاع الدوار كيشوف فالطموبيل الواعرة لي داخلة عندهم و الدراري الصغار تابعينهم من اللور وصلو حد ديورهم كل وحدة دقت على باب دارهم ... مريم حل ليها خوها الصغير و زينب حلات ليها مها لي غير شافتها وتلاحت عليها .. الله أ بنتي الله سنين و أنا نتسنا ليوم ترجع غدا ترجع و بداو كيتباكاو مريم دخلت لقات باها و مها فالبيت غير شافوها ناض عندها باها شبع فيها عصا و هي ساكتا ماكتغوت ما والو .. حتى سالا الضريب و هو يتلاح عليها عنقها و بقا كيبوس فيها كنت غنموت أ بنتي كنت غنموت كيعنقها و كيبكي و مها حتى هيا ... أما فدار زينب لﻷسف ملي دخلات لقات غير خوتها سولات على باها قالت ليها مها دا مول اﻷمانة أمانتو ... طاحت أنا السباب أنا السبب عنقتها مها و قالت ليها جاتو مرضة من عند الله و قبل مايموت طلب مني باش إلى رجعتي ..نقول ليك تسامحي ليه حيت كون مابززش عليك ماكنتيش غتهربي ... من بعد ناضو مشاو عند عائلة مريم هي و مها دخلو و تسالمو و هي تقول زينب لمريم ماقلتيش ليونس يدخل راه البرد عليه
بات مريم: شكون يونس
مريم: با هدا واحد الولد وقف معانا و هو لي جابنا و جا باش يخطبني من عندك و كنتمنا ماترفضش خرج باها عندو دخلو و استقبلو .. و تافقو باش من هنا أيام يجيب دارهم .. وفعلا جابهم ودارو عراسية فاعلة تاركة وفالعرس تعرفات زينب على صاحب يونس .... ومكمل شهر على عرس مريم ويونس حتى كان خطبها وتزوجو وعاشو فتبات ونبات وولدو وليدات وبنات
زينب:ههههه نسمح فالعالم و مانسمحش فيك
مريم:أري شي بوسة أ زين ...
يونس: وا حب كبير هدا غنولي نغير منك أ زينب هههه
دخلو لبيت قادوها الفرمليات فبلاصتها جابو ليها ماتاكل كلات و سلات ...
زينب: عاودي ليا بالتفصيل الممل أش طرا
مريم عاودات ليها كلشي و هي كتبكي طاحت عليها عنقاتها
زينب: شكرا أ يونس بلا بيك ماكنتش غنكون باقا عايشا
يونس: هدا واجب الفضل كيرجع لمريم هي لي خاصك تشكريها
زينب: هداك راه الواجب ديالها هههه
مريم: غبلاتي عليك أ سليعفانة تحل ليك الفم هههه ... دوزو 3 أيام فسبيطار على ماتقادات الحالة ديال زينب .. من بعد قادو أمورهم و رجعو المغرب .. مشاو لدار يونس ريحو فيها شي أيام ... واحد النهار و هما مريحين كيتغداو
زينب: يونس تقلنا عليك ا خويا
يونس:ماتقوليش هكا معزتك من معزت مريم و أنا فرحان حيت معمرين عليا الدار
مريم: الله يخليك ليا أ حبي
زينب:خاصنا نخدمو أنا ماعاجبانيش الراحة
يونس:مالك أش ناقصكم أ ختي الخير موجود
زينب : خيرك عمرنا نساوه ولكن إلى كان حبيبك عسل ماتلعقوش كامل ...
مريم: عندك الحق .. يونس ممكن ضبر لينا فشي خدمة
يونس: وليتي كتخسري الهضرة بزاف
مريم: هههه علاش
يونس : أنا مرتي ماباغيهاش تخدم باغيها تقابلني و تقابل و ليداتي
مريم:كيفاش مافهمتش
يونس : ألالة أنا دبا غنخطبك من عند زينب ... زينب أنا طالب راغب ف ختك مريم
زينب : روروروري أنا موافقة الله يكمل بلخير
مريم: ياك صافي فيساع سمحتي فيا و أول واحد خطبني من عندك وافقتي عليه صافي باغا تفكي مني
زينب: هههههه أنا وراك و الزمن طويل فينما كنتي أنا معاك و زايدون مانلقاش حسن من يونس مريم:هههههه و أنا واخا ماقالهاش دبا كنت غنمشي نخطبو من عند ماماه ههههه ... المهم قلبوها ضحك فالعشية مريحين
يونس: بغيت ندوي معاكم فواحد الموضوع مهم
مريم و زينب فنفس الوقت الله يسمعنا خبار الخير
يونس: ماشي وصل الوقت لي خاصكم تصالحو مع واليديكم ... مريم و زينب حدرو ريوسهم جبد عليهم جرح كبير لي كان مدفون و فأي لحظة يقدر ينفاجر .. بداو تايبكيو و قررو باش غدا فالصباح يمشيو لعروبية عند واليديهم ... صبح الصباح و شدو الطريق وصلو و قاع الدوار كيشوف فالطموبيل الواعرة لي داخلة عندهم و الدراري الصغار تابعينهم من اللور وصلو حد ديورهم كل وحدة دقت على باب دارهم ... مريم حل ليها خوها الصغير و زينب حلات ليها مها لي غير شافتها وتلاحت عليها .. الله أ بنتي الله سنين و أنا نتسنا ليوم ترجع غدا ترجع و بداو كيتباكاو مريم دخلت لقات باها و مها فالبيت غير شافوها ناض عندها باها شبع فيها عصا و هي ساكتا ماكتغوت ما والو .. حتى سالا الضريب و هو يتلاح عليها عنقها و بقا كيبوس فيها كنت غنموت أ بنتي كنت غنموت كيعنقها و كيبكي و مها حتى هيا ... أما فدار زينب لﻷسف ملي دخلات لقات غير خوتها سولات على باها قالت ليها مها دا مول اﻷمانة أمانتو ... طاحت أنا السباب أنا السبب عنقتها مها و قالت ليها جاتو مرضة من عند الله و قبل مايموت طلب مني باش إلى رجعتي ..نقول ليك تسامحي ليه حيت كون مابززش عليك ماكنتيش غتهربي ... من بعد ناضو مشاو عند عائلة مريم هي و مها دخلو و تسالمو و هي تقول زينب لمريم ماقلتيش ليونس يدخل راه البرد عليه
بات مريم: شكون يونس
مريم: با هدا واحد الولد وقف معانا و هو لي جابنا و جا باش يخطبني من عندك و كنتمنا ماترفضش خرج باها عندو دخلو و استقبلو .. و تافقو باش من هنا أيام يجيب دارهم .. وفعلا جابهم ودارو عراسية فاعلة تاركة وفالعرس تعرفات زينب على صاحب يونس .... ومكمل شهر على عرس مريم ويونس حتى كان خطبها وتزوجو وعاشو فتبات ونبات وولدو وليدات وبنات
قصة مغريبية بدريجة كنتي باغا تمشي و تسمحي فيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق