--- نورا ...نورا ...نورا
--- نورا ...نورا ...نورا |
نا فقت اتخلعت حليت عيني. وجلست. : شكون كيعيط شنو بغيتى صوت من وراء باب غرفتي : مازال ما نضطي ياله نوضي راه صحاب الدار كلهم سبقونا للغابة بقيتي غير نتي ونا انا شوية حليت عيني عاد تفكرت بلي البارح كنا اتفقنا نخرجو للغابة مع العاءلة وتفكر ت ممنين كنت كتنوضني ماما فصباح ومابغيتشي انوض شكون يسمح فالنعاس : واخا هاني جاية نصلي ونتبعك نوضت توضيت وصليت ولبست واحد الكسوة فغوز مع قميجة دجينز والصباط وعملت حجابي والباغفان رشيت بسخاء مابخلتشي زعما والماكياج وشفت فراسي كنحمق وخرجت لقيت خطيبي سفيان. كيستناني. فطموبيلتو. وطالق الموسيقى لابس شي نظاظر زعما حتى هو عندو حقو من الزين وسولني واش فطرت قولتلو لالا ومابغيتش نفطروعرض عليا يشري ل شي حاجة من مابغيتش ي وبدا كيسوق الطموبيل والتلفون ديالو متوقفشي على السوني وسقساني فوقاش نرجع لرباط للدراسة وانا سقسيتو على العمل ديالو ماتسقسيونيش على المشاعر ديالي وداكشي كنا باردين بحال الثلج بحالي بحالو عرفاكم كاملين بغيتو تعرفوني انا بعدا شكون انا سميتني نورة ريفية وعمري 21 سنة غزالة عيوني كبار وشعري كحل وطولي وسط وعامرة شوية ورومانسية وكندرس. الطب. سنة تانية. جامعة في مدينة الرباط عند خالتي لان مدينتي هي عبارة عن قرية مافيهاش لا مداريس ولا جامعا ت وبابا هو الوحيد الي اتحدا العائلة وخلاني نكمل لقرايا وحلمو اني نولي دكتورة ويفتح لي عيادة فالريف ديالنا فالقرية بالضبط في نواحي الناضور غير شافني كنبغي القراية منين كنت صغيرة وهو بدا يشجعني وكان كيوصلني ويجيبني بالطموبيل ساعة دالطريق تعدب معاي مسكين ا حتى خديت الباك وقترحات عليه خالتي يخليني نكمل الجامعة ونمشي عندها فالرباط ووفق رغم اعتراض جداتي واعمامي الحالة ديالن كنعتابرو اغنياء فالقرية عندنا اراضي وفيرما دالابقار كيتقاسم الشراكة ديالها مع جوج اعمامي وكنعيشو فديور جنب بعضنا وعاءلتنا كاملين مزوجين بينتتنا حتى كملو بيا وخطبوني لولد عمي سفيان هادي 6شهور وحنا مخطوبين تيع.........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق